محمد عزة دروزة
245
التفسير الحديث
« 1 » الحكمة : حسن التدبر والإدراك وبعد النظر وسعة العقل . « 2 » الجمهور على أن جملة ( أن أشكر للَّه ) وما بعدها هي خطاب رباني للقمان أي أننا آتيناه الحكمة وأمرناه أن يشكر اللَّه إلخ . « 3 » وهنا على وهن : ضعفا على ضعف . أي حملته أمه على ضعفها فزاد ضعفها بحمله . « 4 » فصاله في عامين : إرضاعه عامين ثم فطمه حيث كان العرب يرون ذلك هو الأفضل . وقد جاء هذا صريحا في آية سورة البقرة هذه : والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ [ 233 ] والفصال بمعنى الفطام . « 5 » إن جاهداك : إن بذلا جهدهما معك وألحّا عليك . « 6 » وصاحبهما في الدنيا معروفا : وعاشرهما وكن لهما صاحبا رفيقا في الدنيا مما هو متعارف عليه ومحمود من الأبناء للآباء . « 7 » من أناب إليّ : من آمن بي وسلك سبيلي واتجه إليّ . « 8 » المعروف : كل ما هو متعارف على أنه خير وصالح وطيب . « 9 » المنكر : كل ما هو متعارف على أنه شر وضار وخبيث . « 10 » لا تصعّر خدك للناس : تصعير الخد بمعنى لوي الوجه أو العنق والجملة بمعنى النهي عن التكبّر والزهو والخيلاء . « 11 » مرحا : بطرا وزهوا . « 12 » المختال : الذي يمشي متمايلا منتفخا بالكبر والزهو . « 13 » فخور : الذي يتفاخر بنفسه وقوته وماله . « 14 » اقصد في مشيك : اعتدل وتوسط في مشيك أو تأنّ بدون اختيال . « 15 » اغضض من صوتك : اخفض صوتك وخففه .